وصل مرقَّم يحمل هوية شركتك وهوية زبونك، يخرج البضاعة من المخزون بنقرة تؤكّدها أنت، ويتحوّل إلى فاتورة مطابقة دون إعادة إدخال سطر واحد.
الوثيقة التي ترافق البضاعة، موصولةً بالمخزون وبالفاتورة.
كل سطر من هذه السطور مقروء في الشيفرة، لا مقدَّر.
في الجزائر ترافق البضاعةَ وثيقةٌ تُعرّفها، وتصلح حجّةً يوم المراقبة. والوصل المكتوب على Word لا ترقيم له ولا صلة بينه وبين المخزون: يوم الجرد لا يتطابق شيء.
هنا الوصل هو القطعة التي تُخرج البضاعة، أمّا الفاتورة فلا تمسّ المخزون: تحمل البيانات الجبائية وحدها. وهذا هو المنطق الذي ينتظره المراقب، وهو أيضاً ما يجعل رقم أعمالك صحيحاً: مئة وصل وثمانية وعشرون لا تُحسب مرتين.
والخروج من المخزون ليس آلياً خفياً بل نقرة تؤكّدها بعد أن ترى ما سيخرج. هذا اختيار مقصود: الخروج الصامت هو الذي يصنع فروق الجرد، لا الخروج المرئي. وإذا أخطأتَ، زرّ واحد يعيد كل شيء ويترك أثره.
ولأن الوصل يعيش مع الفاتورة في الوحدة نفسها، فالزبون واحد، والمنتج واحد، والمستودع واحد. لا جسر ولا تصدير ولا إعادة إدخال.
دعم في الجزائر · بالعربية والفرنسية · بيانات مستضافة في الجزائر
أنشئ أول وصل تسليم