الآلة تخرج وترجع، والفاتورة لا تُحسب بالقطعة بل بالوقت. هذا ما يجعل الكراء أصعب من البيع: ساعة زائدة هنا، رافعة وُعد بها زبونان هناك، وكفالة بقيت في الدرج. وحدة الكراء في المورد — وتجدها في التطبيق باسم «تأجير المعدات» — بُنيت لهذا العمل بالذات: شبكة أسعار بالساعة واليوم والأسبوع والشهر، ساعات إضافية تُقرأ من عدّاد الآلة، كفالة تُتابع خارج رقم الأعمال، وفترة فاصلة تمنع كراء آلة لم ترجع بعد.

أين يضيع ربح اللوّاج؟

  • آلة وُعدت لزبونين. الرافعة ترجع على السادسة مساءً وقد وُعد بها آخر في نفس اليوم: بلا وقت للإرجاع والتنظيف وملء الخزّان، الوعد مكسور والزبون ينتظر في الورشة.
  • ساعات إضافية لا تُفوتر. الآلة خرجت على 1 200 ساعة ورجعت على 1 290. تسعون ساعة: منها ما هو داخل الجزاف، ومنها ما يُدفع. إن لم يُقرأ العدّاد، لا أحد يعرف أيّها.
  • كفالة محتجزة بلا أثر. مال ليس مالك، ويُطلب منك اليوم الذي يرجع فيه الزبون.
  • أسبوع بِيع بسعر الأيام. ستة أو سبعة أيام بتعريفة اليوم قد تتجاوز سعر أسبوع كامل. الزبون يعيد الحساب بعدك، ويناقش الفاتورة.
  • آلة نائمة. عتاد اشتُري بالملايين ولم يخرج منذ شهر — ولا أحد لاحظ، لأن لا أحد ينظر إلى الحظيرة كاملة.

شبكة الأسعار: بالساعة، باليوم، بالأسبوع، بالشهر

التعريفة تُسجَّل مرة واحدة، ثم يقرأها البرنامج وحده عند كل كراء. يمكن أن تُوضَع على آلة بعينها، أو على فئة كاملة (مثلًا «رافعة شوكية 2,5 طن»)، أو على زبون بعينه بالسعر المتفاوَض عليه معه.

وحين تتزاحم عدة تعريفات على نفس الكراء، الأدقّ هي التي تفوز — لا الأحدث ولا أوّل ما أُدخل:

التعريفة موضوعة على مثال الأولوية
زبون + آلة سعر خاص لمؤسسة بناء على هذه الحفّارة بالذات الأقوى
زبون + فئة سعر خاص لنفس المؤسسة على كل الرافعات الشوكية عالية
زبون وحده تخفيض عام لزبون دائم متوسطة
آلة وحدها سعر اليوم لهذه المجموعة الكهربائية متوسطة
فئة وحدها سعر الأسبوع لكل السقالات ضعيفة
التعريفة العمومية ما يُعطى لزبون عابر الأدنى

وكل سطر في الشبكة يحمل أيضًا المدة الدنيا (لا يُفوتر أقلّ منها)، والساعات المشمولة في اليوم، وسعر الساعة الإضافية، والكفالة المطلوبة. والشبكة تُصحَّح: سطر أُدخل بالخطأ يُعدَّل أو يُسحب، والسحب لا يمسّ الكراءات التي حُسبت به من قبل — فاتورة الأمس تبقى مفسَّرة.

الفترة الفاصلة: القاعدة التي تفرّق الكراء عن حجز غرفة

برامج الحجز تقول: «يوم المغادرة الغرفة حرّة». هذا صحيح في غرفة، وخاطئ تمامًا في آلة يجب أن تُنقَل وتُنظَّف ويُملأ خزّانها وتُعايَن. لذلك تحمل الوحدة فترة فاصلة بين كرائين2 ساعة في الإعداد الافتراضي — وتُطبَّق على الجانبين، لا على جانب واحد.

الرسالة تسمّي من يحتلّ الآلة. حين تكون الفترة مشغولة، البرنامج لا يكتفي بـ«محجوزة»: يقول لك أيّ زبون يحتلّها، ومن أيّ ساعة إلى أيّ ساعة، الفترة الفاصلة محسوبة — حتى تعرف بمن تتصل، بدل أن تفتّش في الرزنامة.

وإذا سجّل منصبان نفس الفترة في نفس اللحظة، الآلة تُقفل أثناء التسجيل: لا تخرج مرتين، ولا تخرج لها فاتورتان.

كيف تُحسب المدة: التقريب والتسامح

هنا بالضبط يتناقض الزبون مع البرنامج: «رجّعتها على التاسعة صباحًا، وحسبتم لي يومين». لكل لوّاج قاعدته، ولذلك القاعدة معطى قابل للضبط، من ثلاثة:

  • اليوم المبدوء يوم مستحقّ — الإعداد الافتراضي، وهو الأكثر استعمالًا في السوق.
  • التقريب إلى نصف الوحدة — نصف يوم، نصف أسبوع.
  • المدة الحقيقية بالتناسب — تُحسب بالضبط ما استُعمل.

ويُضاف إليها تسامح في الإرجاع بالدقائق: تأخّر مقبول لا يُكلّف الزبون وحدة جديدة، ويُطرح قبل التقريب. ومع ذلك تبقى المدة الدنيا مضمونة: آلة خرجت ورجعت في الدقيقة نفسها تُفوتر بالحدّ الأدنى المتفق عليه، لا بالصفر.

الانتقال التلقائي إلى التعريفة الأنسب للزبون

سبعة أيام بتعريفة اليوم قد تتجاوز سعر أسبوع. البرنامج يقارن ويأخذ الأرخص للزبون: ابتداءً من 7 أيام تُختبر تعريفة الأسبوع، ومن 26 يومًا تعريفة الشهر، ولا يُنتقَل إليها إلّا إذا كان الزبون رابحًا فعلًا. ويُختبر معها سعر الزبون المتفاوَض عليه، لا السعر العمومي.

والأهم: الوحدة المعروضة على الشاشة هي نفسها التي تخرج في الفاتورة. الكراء الذي انتقل إلى تعريفة الأسبوع لا يُفوتر بسبعة أيام.

الساعات المشمولة والساعات الإضافية

الجزاف يُعرَّف بالساعات في اليوم — ثماني ساعات يوميًا مثلًا. البرنامج يضربه في عدد أيام الكراء، ويقارنه بما قاله العدّاد فعلًا: قراءة الخروج وقراءة الإرجاع. الفرق هو ما يُفوتر، بسعر الساعة الإضافية في الشبكة.

عدّاد لم يُقرأ ليس عدّادًا على الصفر. إذا نقصت إحدى القراءتين، البرنامج لا يُفوتر ولا ساعة إضافية بدل أن يخمّن. خانة تُركت فارغة عند الخروج مع إرجاع على 5 000 ساعة كانت ستُخرج آلاف الساعات الإضافية في فاتورة زبون — وهو نوع الفواتير التي تُفقد الزبون، لا التي تُربح.

الكفالة: مال ليس لك، ويُتابع خارج رقم الأعمال

الكفالة ليست مبيعًا ولا تمرّ من الصندوق. لو مرّت، لانتفخ رقم أعمالك — والرسم على القيمة المضافة معه — بمبلغ ليس لك. لذلك تُسجَّل في مكانها الخاص: المبلغ، وطريقة الاستلام (نقدًا، شيك غير مصروف، سفتجة، تحويل)، وتاريخ الاستلام، وتاريخ الإرجاع.

وعند الضرر، الاقتطاع من الكفالة يصير سطرًا في فاتورة الزبون، لا إشعارًا دائنًا: هو مبلغ مستحقّ عليه، لا مبلغ يُردّ إليه. والبرنامج يرفض اقتطاعًا بلا سبب مكتوب، ويرفض اقتطاعًا يتجاوز الكفالة المستلمة. وفي لوحة القيادة تظهر الكفالات المحتجزة واحدة واحدة، ومجموعها.

الخروج والإرجاع: قراءة العدّاد تُوقظ الصيانة

عند كل خروج وكل إرجاع تُسجَّل: الساعة، وقراءة العدّاد، والوقود («ممتلئ»، «3/4»، «20 لترًا»)، والحالة المعاينة، ومصاريف النقل — والنقل يدخل الفاتورة وحده كسطر.

ثم يحدث ما لا تفعله برامج الكراء عادة: القراءة تصعد إلى بطاقة الآلة في حظيرة العتاد. وبما أن استحقاقات الصيانة هناك تُضبط بالتاريخ وبالعدّاد — «تبديل الزيت كل 250 ساعة» — فإنّ إرجاع كراء واحد يكفي لإظهار الصيانة في «الاستحقاقات القريبة». الكراء يغذّي الصيانة، بلا إعادة إدخال، وبلا كرّاس في الورشة.

لوحة قيادة اللوّاج

الحظيرة لا تُقاد بالفواتير، بل بخمسة أو ستة أرقام تُقرأ في صفحة واحدة، على فترة تختارها (7 أيام، 30، 90، أو 12 شهرًا):

الرقم ما يقوله القرار الذي يفتحه
نسبة الإشغال الساعات المكراة فعلًا على الساعات المتاحة في الفترة هل أشتري آلة أخرى، أم أُشغّل ما عندي؟
المداخيل حسب الآلة ترتيب العتاد من الأكثر مردودًا إلى الأقلّ أيّ نوع أُعيد شراءه، وأيّ نوع لا
الآلات النائمة عتاد لم يخرج ولا يومًا واحدًا في الفترة خفض السعر، أو البيع
الإرجاعات المتأخرة آلات فات موعد رجوعها ولم ترجع مكالمة اليوم، قبل أن تُفقد الآلة والزبون التالي
ما ينتظر الفوترة كراءات رجعت ولم تُفوتر بعد المال الذي يضيع في النسيان، لا في التخفيض
الكفالات المحتجزة كل كفالة لم تُرجَع بعد، ومجموعها ما يجب ردّه، وما يجب اقتطاعه بسبب مكتوب

والحساب أمين: يأخذ فقط الجزء الواقع داخل الفترة المختارة، حتى لا يملأ كراءٌ من ستة أشهر شهرًا كاملًا ويعطيك نسبة إشغال كاذبة.

الشاشات التي تشتغل عليها يوميًا

  • التخطيط الزمني — شبكة ثلاثة أسابيع: كل آلة في سطر، وكل يوم في خانة، ومن يحتلّها.
  • قائمة الكراءات — التاريخ كاملًا، مع بحث بالآلة أو برقمها أو بالزبون، وفرز بالحالة (محجوزة، مسلّمة، جارية، مُرجَعة، مقفلة).
  • بطاقة الكراء — الزبون، الآلة، المدة، السعر، مع سائق أو بدونه، مكان التسليم، والإضافات.
  • الخروج والإرجاع — العدّاد، الوقود، الحالة، مصاريف النقل.
  • الكفالة — الاستلام، الاقتطاع بسببه، الإرجاع.
  • شبكة الأسعار — وفوقها تُقرأ القواعد المطبَّقة على مؤسستك: التقريب، التسامح، الفترة الفاصلة، الانتقال التلقائي.
  • لوحة القيادة — الأرقام الستة أعلاه.

من الكراء إلى الفاتورة

زرّ واحد: الكراء يصير مسودة فاتورة في وحدة الفوترة، بالوحدة نفسها المعروضة على الشاشة، مع سطر للساعات الإضافية إن وُجدت، وسطر لكل إضافة (نقل، وقود، تنظيف، كسر، تأخّر، اقتطاع من الكفالة). وهناك تأخذ الفاتورة ترقيمها ومسارها كباقي فواتير المؤسسة. ونقرتان على الزرّ لا تُنتجان فاتورتين.

ولأن الزبائن والفوترة والمخزون في الحساب نفسه، لا يوجد تصدير بين برنامجين ولا إعادة إدخال. وإن كنت لا تزال تقارن قبل أن تختار، وضعنا المورد إلى جانب غيره في ترتيب برامج التسيير في الجزائر.

ما لا تفعله الوحدة اليوم

نقولها بصراحة، حتى لا تنتظر ما ليس موجودًا:

  • لا عقد كراء مطبوع من داخل الوحدة اليوم. ما يُطبع هو الفاتورة، من وحدة الفوترة.
  • لا تتبّع جغرافي (GPS) للآلات. البرنامج يعرف ما سُجِّل عند الخروج والإرجاع، لا ما يقوله جهاز على متن الآلة.
  • قواعد الحساب تُضبط عند فتح الوحدة — التقريب، التسامح، الفترة الفاصلة، عتبات الانتقال، الكفالة الافتراضية — وليست بعدُ في شاشة يعدّلها المستعمل بنفسه؛ شاشة الأسعار تعرضها لتقرأها في كل لحظة.
  • الساعات الإضافية مبنية على عدّاد الساعات، لا على الكيلومترات. كراء السيارات باليوم ممكن، أمّا الجزاف بالكيلومتر فليس من عمل هذه الوحدة.

لمن هذه الوحدة

  • كراء معدات الأشغال العمومية والبناء: جرافات، حفّارات، مدكّات، مجموعات كهربائية.
  • كراء المناولة والرفع: الرافعات الشوكية، المنصّات الرافعة.
  • كراء السقالات والقوالب ومعدات الورشات الصغيرة.
  • مؤسسات الأشغال التي تكري عتادها في الفترات الميتة بدل أن تتركه واقفًا.

وإذا كنت تكري وتنجز في الوقت نفسه، فمتابعة الورشة يومًا بيوم لها وحدتها الخاصة ومقالها الخاص: وحدة الورشات. الآلة التي تخرج إلى ورشتك أنت تُسجَّل هناك، والآلة التي تخرج إلى زبون تُسجَّل هنا.

كيف تُفتح

الكراء وحدة حسب الطلب: تُفعَّل على حسابك عند الطلب، وتُباع على حدة — سعرها يُقدَّم في عرض سعر، فوق صِيَغ الاشتراك المعروضة، لا داخلها. الدخول إليها للمالك أو لمن له صلاحية التسيير. ويمكنك أن تبدأ الآن بحساب مجاني، تُسجّل فيه حظيرة عتادك وزبائنك وفوترتك، ثم يُفتح الكراء فوق ما بنيته — بلا إعادة إدخال.

أسئلة يطرحها اللوّاجون

كيف أحسب سعر الكراء باليوم أو بالأسبوع؟

لا تحسبه بيدك في كل مرة. تُدخل تعريفاتك مرة واحدة في شبكة الأسعار — سعر الساعة، سعر اليوم، سعر الأسبوع، سعر الشهر — وتضعها على آلة بعينها أو على فئة كاملة أو على زبون بسعره المتفاوَض عليه. عند تسجيل الكراء يقرأ البرنامج الشبكة ويأخذ التعريفة الأدقّ: «زبون + آلة» تسبق «زبون + فئة»، والفئة تسبق التعريفة العمومية. ثم يحسب المدة بقاعدة التقريب المضبوطة على مؤسستك، ويضمن المدة الدنيا المتفق عليها. وابتداءً من 7 أيام يُختبر سعر الأسبوع، ومن 26 يومًا سعر الشهر، ولا يُنتقَل إليهما إلّا إذا نزل الحساب في صالح الزبون.

كيف أتابع الكفالة (الضمان) المستلمة من الزبون؟

الكفالة تُسجَّل في مكانها الخاص، لا في الصندوق ولا في رقم الأعمال — فهي مال ليس لك، ولو مرّ من المبيعات لانتفخ رقم أعمالك بمبلغ ستردّه. تُدوَّن بمبلغها وطريقة استلامها (نقدًا، شيك غير مصروف، سفتجة، تحويل) وتاريخ الاستلام وتاريخ الإرجاع. وعند الضرر، الاقتطاع لا يمرّ إلّا بسبب مكتوب، ولا يتجاوز المبلغ المستلم، ويصير سطرًا في فاتورة الزبون لا إشعارًا دائنًا له. ولوحة القيادة تعرض الكفالات المحتجزة واحدة واحدة ومجموعها، فتعرف في كل لحظة كم من المال في يدك ليس لك.

ماذا يحدث إذا أرجع الزبون الآلة متأخرًا؟

التأخّر يُرى قبل أن يُفوتر: «الإرجاعات المتأخرة» رقم دائم في لوحة القيادة، يعطيك الآلات التي فات موعد رجوعها ولم ترجع، فتتصل اليوم لا بعد أسبوع. وحين تُسجّل الإرجاع، تُحسب المدة الحقيقية، ويُطرح منها تسامح الإرجاع بالدقائق قبل التقريب — فربع ساعة تأخّر لا يتحوّل إلى يوم كامل. ما بقي بعد التسامح يُفوتر بقاعدة التقريب المختارة، وإن اتفقت مع الزبون على تعويض للتأخّر أُضيف سطرًا في فاتورته. وفي الأثناء تنبّهك الفترة الفاصلة إن كانت الآلة المتأخرة موعودة لزبون آخر، وتسمّيه لك.

كيف أعرف ساعات عمل الآلة؟

من العدّاد، مرتين: قراءة تُسجَّل عند الخروج وقراءة تُسجَّل عند الإرجاع، والفرق بينهما هو ما اشتغلته الآلة فعلًا. البرنامج يقارنه بالساعات المشمولة في اليوم مضروبةً في عدد أيام الكراء، وما زاد عليها يُفوتر بسعر الساعة الإضافية في الشبكة. وإذا نقصت إحدى القراءتين لا يُخمّن: يُرجع صفر ساعة إضافية بدل أن يُخرج آلاف الساعات في فاتورة زبون. والقراءة لا تبقى حبيسة بطاقة الكراء — تصعد إلى بطاقة الآلة في حظيرة العتاد، فتستيقظ وحدها استحقاقات الصيانة المضبوطة بالعدّاد، مثل «تبديل الزيت كل 250 ساعة».

هل يمكن كراء الآلة وبيعها بنفس البرنامج؟

نعم، لأن الحساب واحد: البيع والفوترة والمخزون والزبائن موجودون أصلًا في المورد، والكراء يُضاف فوقهم لا بجانبهم. الآلة تُسجَّل مرة واحدة في حظيرة العتاد وتخدم الاثنين. والكراء المقفل يتحوّل بزرّ إلى مسودة فاتورة في وحدة الفوترة نفسها، فيأخذ ترقيمه ومساره كما تأخذهما فاتورة بيع عادية — لا برنامجان، ولا تصدير، ولا ترقيمان. أمّا قرار التخلّي عن آلة لا تخرج، فلوحة القيادة هي التي تضعه أمامك بخانة «الآلات النائمة».

هل البرنامج يعمل بدون إنترنت؟

وحدة الكراء وحدة سحابية: تُفتح من المتصفح على الحاسوب أو الهاتف أو اللوحة، وتحتاج اتصالًا. لكن الاتصال المطلوب خفيف — الشاشات نصوص وأرقام، لا فيديو — ومفتاح إنترنت عادي يكفي في الحظيرة. وما يُدوَّن في الورشة على ورقة (قراءة العدّاد، الوقود، الحالة المعاينة) يُدخَل عند الرجوع بلا خسارة، لأن الخروج والإرجاع يُسجَّلان بساعتهما لا بساعة الإدخال. ووحدة الكراء مضمَّنة في نسخة المكتب من المَوارد، التي تشتغل على حاسوب الحظيرة دون اتصال دائم.

كم يكلف برنامج تسيير الكراء؟

الكراء وحدة حسب الطلب تُباع على حدة، ولذلك سعرها يُقدَّم في عرض سعر ولا يوجد له رقم معلّق في صفحة. العرض يُبنى على ما يخصّك: عدد آلاتك، طريقة تسعيرك (بالساعة أم باليوم أم بالجزاف)، وعدد من سيشتغل عليها. صِيَغ الاشتراك الأساسية للمورد — التي تحمل الفوترة والمخزون والزبائن — معروضة في صفحة الأسعار، وتُطلب وحدة الكراء فوقها من صفحة الاتصال. ويمكنك قبل ذلك أن تفتح حسابًا مجانيًا وتُدخل عتادك وزبائنك: ما تبنيه يبقى، ويُفتح الكراء فوقه.

حظيرتك أكبر من رزنامة على الحائط

أخبرنا بعدد آلاتك وطريقة تسعيرك، ونعرض عليك الوحدة على بياناتك.

اطلب عرض سعر ابدأ حسابًا مجانيًا